أحمد بن الحسين البيهقي

487

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

ليغفر الله لك ما تقدم م ذنبك وما تأخر ) قالوا يا ابن عباس ما فضله على الأنبياء ؟ قال لأن الله تعالى يقول ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ) وقال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم ( وما أرسلناك إلا كافة للناس ) فأرسله الله عز وجل إلى الإنس والجن وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان حدثنا الحسن بن العباس الرازي حدثنا محمد بن أبان حدثنا إبراهيم بن الحكم بن إبان عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس فذكره بنحوه إلا أنه قال فقالوا يا ابن عباس وزاد في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ( بعد الآية فقد كتب له براءة من النار وقال في آخره فأرسله إلى الجن والأنس يقول يا أيها الناس إني رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا الحسن بن علي بن عفان حدثنا أبو أسامة عن أبي عثمان يعني المكي عن عبد الله بن كثير عن مجاهد في قوله عز وجل نافلة لك قال لم تكن النافلة لأحد إلا للنبي خاصة من أجل أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما عمل من عمل مع المكتوب فهو نافلة سوى المكتوب من أجل أنه لا يعمل ذلك في كفارة الذنوب والناس يعملون ما سوى المكتوبة في كفارة ذنوبهم فليس للناس نوافل إنما هي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أنبأنا جدي يحيى بن منصور